الخليجي
04 -Sep- 2007, 11:16
وأنت تستقبل شهر رمضان المبارك :)
http://www.najdi.ws/pic/Ramadan.jpg
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فتالله إن إدراك الأيام المباركة، والليلي المفضلة، نعمة من الباري جل وعلا عظيمة،ومنحة من الكريم تعالى جليلة، مستوجبة لشكر مسديها، الله واهبها ومعطيها.
أخي في الله: ألا تذكر مثل هذه الأيام والليالي من السنة الماضية، حينما كنا نستقبل شهرا كريما، ومسما عظيما، ثم أدركناه بحمد الله .. ثم مضى على ما أودعناه فيه .. فأعقبه أحد عشر هلالا .. فها نحن في هذه الأيام نترقب هلاله، ونتحرى أخباره، نسأل الله تعالى أن يهله علينا وعلى أمة الإسلام بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، وأن يجعله هلال رشد وخير..
أخي في الله: وأنت تستقبل شهر رمضان المبارك: سل نفسك كم نفس قضيت آجالها فأصبحوا في عالم الغابرين، وقد كانوا يعيشون رمضان الماضي بما اختاروه لعيش أيامه ولياليه من أعمال، كانوا يعيشون معنا في هذه الدار لكنهم اليوم في دار أخرى، ذهبوا عنا وربي مذهبا بعيدا .. تذكر بعض الإحصائيات أنه يموت على مستوى العالم كل ثانية نفس واحدة. فإذا كانت الإحصائيات دقيقة صادقة ، فمعنى ذلك أنه يموت كل عام أكثر من ثلاثين مليون نفس.
وأنت تستقبل رمضان لهذا العام احمد الله إذ لم تكن من تلك الجموع الراحلة، احمد الله إذ جعل في عمرك فسحة تستكثر فيها مما يقربك إلى مولاك، ويرفعك درجات إلى غاية مناك.
وأنت تستقبل رمضان احمد الله تعالى أن عفاك فلم تكن مصابا في حوادث السنة الماضية، فكم من نفس سليمة معافاة، هي الآن مصابة بأنواع من الأدواء الكثيرة، فهذا مصاب في سمعه وقد كان سميعا، وهذا مصاب في بصره وكان بصيرا، وذاك مصاب في أطرافه وقد كان سليما، وذلك معطل الحواس وقد كان يهدب أطراف العافية ويتمتع بجميع حواسه، فهل أنت حامد لله مدكر؟
وأنت تستقبل رمضان احمد الله فكم من مبتلى في أهله في العام الماضي وأنت لا، وكم من مبتلى في ولده وصفيه وماله وأنت تتفيأ ظلال العافية!
بل وأنت تستقبل رمضان احمد الله فكم من مصاب في دينه في السنة الماضية، كفر بعد إيمان، ونافق بعد صدق وصلاح، وزاغ بعد إبصار، وضل بعد هدى، وأنت تتبوأ رياض الإسلام اليانعة! كل ذلك بتقدير الحكيم الخبير،{إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون}.
أخي في الله: وأنت تستقبل رمضان لهذا العام، وتشعر بنعم الله عليك، تحسس الحكمة البالغة التي من أجلها فرض الصيام{يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} إنها "التقوى" لعلكم تتقون، فلعلك أخي الحبيب إذا أمسكت عن المفطرات والقادحات في تمام أجرك نهار الصيام، ولعلك إذا حافظت على الفرائض، وألفت عمل النوافل، فأحييت شهرك بأنواع الطاعات، صلاة وصيام، تجهد وقيام، بر وإحسان، ذكر وتلاوة قرآن، صلة لرحمك، وزيارة لأحبابك، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، إسداد للجميل وكف للأذى، تباعد عن الذنوب وهجر للمعاصي، توبة صادقة وإنابة وإذعان، صبر ومصابرة، لعلك إذا دربت نفسك طيلة شهر كامل على ذلك يورث لك تقوى مستمرة "لعلكم تتقون" وأبشر فإن الله يحب المتقين، وهو معهم معية خاصة، وإذا كان الله يحبهم، ويعينهم ويحفظهم، فازوا ورب الكعبة
الله يتقبل مني ومنكم صالح الاعمال
إمساكية شهر رمضان المبارك لعام 1428 هـ
إمساكية رمضان1428هـ (http://www.tameemi.com/emsakia1428/index.htm)
http://www.najdi.ws/pic/Ramadan.jpg
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فتالله إن إدراك الأيام المباركة، والليلي المفضلة، نعمة من الباري جل وعلا عظيمة،ومنحة من الكريم تعالى جليلة، مستوجبة لشكر مسديها، الله واهبها ومعطيها.
أخي في الله: ألا تذكر مثل هذه الأيام والليالي من السنة الماضية، حينما كنا نستقبل شهرا كريما، ومسما عظيما، ثم أدركناه بحمد الله .. ثم مضى على ما أودعناه فيه .. فأعقبه أحد عشر هلالا .. فها نحن في هذه الأيام نترقب هلاله، ونتحرى أخباره، نسأل الله تعالى أن يهله علينا وعلى أمة الإسلام بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، وأن يجعله هلال رشد وخير..
أخي في الله: وأنت تستقبل شهر رمضان المبارك: سل نفسك كم نفس قضيت آجالها فأصبحوا في عالم الغابرين، وقد كانوا يعيشون رمضان الماضي بما اختاروه لعيش أيامه ولياليه من أعمال، كانوا يعيشون معنا في هذه الدار لكنهم اليوم في دار أخرى، ذهبوا عنا وربي مذهبا بعيدا .. تذكر بعض الإحصائيات أنه يموت على مستوى العالم كل ثانية نفس واحدة. فإذا كانت الإحصائيات دقيقة صادقة ، فمعنى ذلك أنه يموت كل عام أكثر من ثلاثين مليون نفس.
وأنت تستقبل رمضان لهذا العام احمد الله إذ لم تكن من تلك الجموع الراحلة، احمد الله إذ جعل في عمرك فسحة تستكثر فيها مما يقربك إلى مولاك، ويرفعك درجات إلى غاية مناك.
وأنت تستقبل رمضان احمد الله تعالى أن عفاك فلم تكن مصابا في حوادث السنة الماضية، فكم من نفس سليمة معافاة، هي الآن مصابة بأنواع من الأدواء الكثيرة، فهذا مصاب في سمعه وقد كان سميعا، وهذا مصاب في بصره وكان بصيرا، وذاك مصاب في أطرافه وقد كان سليما، وذلك معطل الحواس وقد كان يهدب أطراف العافية ويتمتع بجميع حواسه، فهل أنت حامد لله مدكر؟
وأنت تستقبل رمضان احمد الله فكم من مبتلى في أهله في العام الماضي وأنت لا، وكم من مبتلى في ولده وصفيه وماله وأنت تتفيأ ظلال العافية!
بل وأنت تستقبل رمضان احمد الله فكم من مصاب في دينه في السنة الماضية، كفر بعد إيمان، ونافق بعد صدق وصلاح، وزاغ بعد إبصار، وضل بعد هدى، وأنت تتبوأ رياض الإسلام اليانعة! كل ذلك بتقدير الحكيم الخبير،{إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون}.
أخي في الله: وأنت تستقبل رمضان لهذا العام، وتشعر بنعم الله عليك، تحسس الحكمة البالغة التي من أجلها فرض الصيام{يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} إنها "التقوى" لعلكم تتقون، فلعلك أخي الحبيب إذا أمسكت عن المفطرات والقادحات في تمام أجرك نهار الصيام، ولعلك إذا حافظت على الفرائض، وألفت عمل النوافل، فأحييت شهرك بأنواع الطاعات، صلاة وصيام، تجهد وقيام، بر وإحسان، ذكر وتلاوة قرآن، صلة لرحمك، وزيارة لأحبابك، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، إسداد للجميل وكف للأذى، تباعد عن الذنوب وهجر للمعاصي، توبة صادقة وإنابة وإذعان، صبر ومصابرة، لعلك إذا دربت نفسك طيلة شهر كامل على ذلك يورث لك تقوى مستمرة "لعلكم تتقون" وأبشر فإن الله يحب المتقين، وهو معهم معية خاصة، وإذا كان الله يحبهم، ويعينهم ويحفظهم، فازوا ورب الكعبة
الله يتقبل مني ومنكم صالح الاعمال
إمساكية شهر رمضان المبارك لعام 1428 هـ
إمساكية رمضان1428هـ (http://www.tameemi.com/emsakia1428/index.htm)