اميرالافغان
06 -May- 2006, 11:12
{ بسم الله الرحن الرحيم }
احبائى رأيت هذالموضوع فى موقع www.islamway.com (http://www.islamway.com)
فاحببت ان انقل لكم للفائدة ولنعلم مداخل الشيطان "الحديثة" ولنكون على
بينة من امرنا ,فأسئل الله ان ينفع بهالجميع وان لا يحرمنى الاجر ....
الانحراف العقدي في أدب الحداثة -الحلقة الاولى
عبدالله بن محمد زُقَيْل
الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي أقض مضاجعَ الحداثيين والليبرالين برسالة الدكتوراة "الانحراف العقدي في أدب الحداثةِ وفكرها، دراسة نقدية شرعيةٌ"، فرموه عن قوسٍ واحدٍ، وألّبوا عليهِ. ومن آخرِ فقاعاتهم التي حبكوها في جنحِ الليلِ كما هي عادتهم استعداء السلطانِ عليه، وهي طريقةٌ معروفةٌ.
ومن حقِّ الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي أن يدافعَ عن نفسهِ، وقد قام الدكتور بذلك، وأرسل إليّ بياناً أبان فيه الوجه الحقيقي للمستعدين عليه خادم الحرمين، ولعلكم تنظرون بأنفسكم، وتحكمون بعقولكم أيّ قومٍ هؤلاءِ
(نقله لكم أخوكم الفقير إلى الله عبد الله زقيل)
* حسين بافقيه وإبراهيم شحبي ونادين البدير وعلي العميم وشاكر النابلسي يدافعون عن هؤلاء وأقوالهم..
شن الليبراليون (جداً)!!!! حملة منّسقة ضد كتابي "الانحرافات العقدية" وآخر (ليبراليتهم / حريتهم) استعداء خادم الحرمين على الكتاب ومؤلفه ومشرف البحث ومجيزيه وجامعة الإمام، مستخدمين عصا (التكفير) ومتكئين - وهماً - على سلطة الدولة، ومتكئين -حقيقةً- على القوة الأمريكية لمحاكمة الكتاب والكاتب، غير عابئين مطلقاً بمشاعر الملايين الذين يسوؤهم أن يسخر أحد بربهم وإلههم، وأصل الأصول في عقائدهم، وغير مكترثين بالحقائق الموجودة في الكتاب، وهذا نموذج الموضوعة الليبرالية المزعومة، ومن أجل ذلك نقلت بعض المقاطع من البحث لطرحها على جمهور العقلاء، ليحكموا إن كان هؤلاء الذين هاجموا الكتاب يتحرون الحقيقة أم في قلوبهم أمور أخرى، ولكي نترك لكل قاريء (يؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً)، أن يحكم وفق إيمانه، هل الذين يشتمون الله - جل وتعالى وتقدس - ويستخفون به ويسخرون منه ويصفونه بأبشع الأوصاف، هل هؤلاء ممن يستحق الاحترام والتبجيل والدفاع؟
الحلقة الأولى:
سخريتهم بالله وشتمهم له سبحانه
*يقول رشيد بوجدرة في رواية "ألف وعام من الحنين" قول من أشنع الأقوال - أستغفر الله من إيراده:
(المنامة... بلدة تعودوا أن يقولوا عنها بأن الله تبرزها في يوم من أيام الغضب). رشيد بوجدرة، ألف وعام من الحنين: ص 11-12.
*ويقول أنسي الحاج:
(تقتل الكلمة جسد الله بعد قتل الله روحاً وجسداً)، خواتم ص19.
ويقول:
(العشق الأول الأقرب مايكون إلى دهشة الله الأولى بمن خلق)، خواتم: ص 34.
ويقول:
(سوء التفاهم يرافق كل نفس، كل عمل. الله خلق الإنسان وسرعان ماندم وقال: ما هكذا كان المقصود أن يصير)، خواتم: ص 67.
ويقول:
(تعكس البركة زرقة السماء أنقى مما يعكسها النهر. الله في البركة مطمئن وفي النهر منزعج، الصمد يرتاح في جمود الحركة، ويراقبها بعيون الغدران والمستنقعات. هل يستطيع الله أن يبطل إلهاً)، خواتم: ص 68.
* يقول أدونيس:
(الأخلاق التقليدية هي التي تعيش الخوف من الله، وتنبع من هذا الخوف، الأخلاق التي يدعو إليها جبران هي التي تعيش موت الله)، الثابت والمتحول 3 - صدمة الحداثة: ص 178 - 179.
* يقول انطون مقدسي:
( ... كل ما في الدنيا مجاني لا ثمن لشيء؛ لأن الرب مجاني ... )، قضايا وشهادات 3، شتاء 1991 م/1411 هـ . من حوار مع أنطون مقدسي: ص 21 أجراه سعدالله ونوس.
* ويقول معين بسيسو:
( باسمك تلك المومس ترقص بقناع الرب، باسمك يتدحرج رأس الرب)، معين بسيسو الأعمال الشعرية الكاملة: ص 251 .
* ويقول سميح القاسم:
(مأساتك السوداء كانت منذ قال الله فليكن الوجود، وكان ثم بدا له أن يصنع الشمس اللعينة والحياة)، سميح القاسم في ديوانه: ص 306.
* يقول محمد الماغوط:
(لماذا خلقني؟ وهل كنت أوقظه بسبابتي كي يخلقني)، محمد الماغوط في الآثار الكاملة: ص 218.
* وتقول نوال السعداوي:
(وإذا سأله المدرس سؤالاً تلفّت حوله متحيراً وبدأ بتهتهة، وحين يضحك التلاميذ يقول: لو كانت هناك عدالة في الكون لما خلقني الله، اتهته وجميعهم لايتهتهون، وهمس في أذني بصوت خافت: الله غير موجود لأن العدالة غير موجودة، وهمست في أذنه بدوري: لو كان الله موجوداً لما كان الوفاء يقابله الخيانة والخيانة يقابلها الوفاء، وكنت يا أمي تلميذاً في التاسعة من عمري، وهو زميلي وربط بيني وبينه الإيمان العميق بعدم وجود الله، وظلت قدرتي على الإيمان بالله مرتبطة بقدرتك على خيانة أبي... ). رواية سقوط الإمام: ص 75.
* ويقول عبد الرحمن منيف في رواية مدن الملح:
( ... يارب يا صاحب الخيمة الرزقاء أنت العالي وتعرف بالقلوب احرس الوادي وجنبه البلاء ). مدن الملح 1/59.
ويقول أيضاً:
( أخطر شيء في هذه الحياة بعد الله والمال هو السروال، إذا كانت دكته قاسية أتعب، وإذا ارتخت دكته أشقى وأتعب ). مدن الملح 5/95.
* يقول السيّاب:
( وأبصر الله على هيئة نخلة كتاج نخلة يبيض في الظلام أحسه يقول : يا بني يا غلام، وهبتك الحياة والحنان والنجوم ). ديوان السياب: ص 147.
ويقول السياب أيضاً:
( هل أن جيكور كانت قبل جيكور في خاطر الله في نبع من النور )، ديوان السياب: ص 188.
ويقول السياب أيضاً:
( لولاك ما كان وجه الله من قدري )، ديوان السياب: ص 190.
والسياب له قصيدة بعنوان "في المغرب العربي" تطفح بالكفر الصريح والسخرية بالله جَلَّ وَعَلاَ، وبالقضاء والقدر وبالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه مقاطع منها:
( فنحن جميعنا أموات
أنا ومحمد والله
وهذا قبرنا أنقاض مئذنة معفرة
عليها يكتب اسم محمد والله ... )، ديوان السياب ص 395.
* وقول نازك الملائكة:
( وأضحك ضحكــة رب كئيب *** تَمـــرد مخلوقه الكافر )، ديوان نازك 2/53.
* ويقول البياتي:
( فاسكبي روحك الحنون بروحي *** لأرى من صفائه وجه ربي )، ديوان البياتي 1/69.
* ويقول صلاح عبدالصبور عن لوركا الشيوعي الأسباني:
( ... أمّا الكلمات الحلوة والممرورة
فقد انسابت جدول
يمضي حيث سقطت، وعض التراب فمك
حتى يغفى في حضن الله الغاضب
يرجوه أن يعفوا عن خفراءٍ بلداء
قتلوا آخر أبناء الرب )، ديوان صلاح عبدالصبور: ص 230.
* ويصف يوسف الخال الرب جَلَّ وَعَلاَ بأوصاف خبيثة فيقول:
( وحين أموت خذوا جسدي ولا تدفنوه
لئلا يقوم مع الفجر يوماً
ويكشف سر الإله
مع الشوق يحلو لنا الانتظار
وإن فرغت خمرة في الكؤوس
فها هو ذا الرب بين الحضور )، الأعمال الشعرية الكاملة ليوسف الخال ص 354.
* ويقول جبرا إبراهيم جبرا:
( والله يهدر صوته بين الشجر )، المجموعة الشعرية الكاملة لجبرا: ص 129.
ويقول:
( يا حمل الله الحامل خطايا العالم ارحمنا )، المجموعة الشعرية الكاملة لجبرا: ص 139.
* ويقول توفيق الصايغ:
( من جير دم لجوليا
الحوارية العذراء
عذرتها ألهتها
أهلت أمها أن تُمسى
حماةَ الله )، الأعمال الكاملة لتوفيق الصايغ: ص 305.
ويقول توفيق الصائغ أيضاً:
( الإله الصبي
كيف يُشيخُنا
يقلبنا زبانية؟
المكتنز الخدين كإليتين
كيف يحفر في خدودنا
وتحت عيوننا الجور؟ )، الأعمال الكاملة لتوفيق الصايغ: ص 311-312.
* ويقول سعدي يوسف في مقطع بعنوان "رفض":
( أنا في انتظار يديكَ يا رباً يسير على الرمال
وبقيت أنت ...
إلهي الرملي مجهول الصفات
إلاّ من الألم المقدس في انتظاري
وأنا أشق الرمل لكني أغوص
أحصي اللانهاية في النهاية
كنبيك الممنوع صلباً عن طواطمهم
متألماً حتى الشهادة )، ديوان سعدي يوسف: ص 517 .
الجزء الثانى قريبا بأذ ن الله ......
احبائى رأيت هذالموضوع فى موقع www.islamway.com (http://www.islamway.com)
فاحببت ان انقل لكم للفائدة ولنعلم مداخل الشيطان "الحديثة" ولنكون على
بينة من امرنا ,فأسئل الله ان ينفع بهالجميع وان لا يحرمنى الاجر ....
الانحراف العقدي في أدب الحداثة -الحلقة الاولى
عبدالله بن محمد زُقَيْل
الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي أقض مضاجعَ الحداثيين والليبرالين برسالة الدكتوراة "الانحراف العقدي في أدب الحداثةِ وفكرها، دراسة نقدية شرعيةٌ"، فرموه عن قوسٍ واحدٍ، وألّبوا عليهِ. ومن آخرِ فقاعاتهم التي حبكوها في جنحِ الليلِ كما هي عادتهم استعداء السلطانِ عليه، وهي طريقةٌ معروفةٌ.
ومن حقِّ الدكتور سعيد بن ناصر الغامدي أن يدافعَ عن نفسهِ، وقد قام الدكتور بذلك، وأرسل إليّ بياناً أبان فيه الوجه الحقيقي للمستعدين عليه خادم الحرمين، ولعلكم تنظرون بأنفسكم، وتحكمون بعقولكم أيّ قومٍ هؤلاءِ
(نقله لكم أخوكم الفقير إلى الله عبد الله زقيل)
* حسين بافقيه وإبراهيم شحبي ونادين البدير وعلي العميم وشاكر النابلسي يدافعون عن هؤلاء وأقوالهم..
شن الليبراليون (جداً)!!!! حملة منّسقة ضد كتابي "الانحرافات العقدية" وآخر (ليبراليتهم / حريتهم) استعداء خادم الحرمين على الكتاب ومؤلفه ومشرف البحث ومجيزيه وجامعة الإمام، مستخدمين عصا (التكفير) ومتكئين - وهماً - على سلطة الدولة، ومتكئين -حقيقةً- على القوة الأمريكية لمحاكمة الكتاب والكاتب، غير عابئين مطلقاً بمشاعر الملايين الذين يسوؤهم أن يسخر أحد بربهم وإلههم، وأصل الأصول في عقائدهم، وغير مكترثين بالحقائق الموجودة في الكتاب، وهذا نموذج الموضوعة الليبرالية المزعومة، ومن أجل ذلك نقلت بعض المقاطع من البحث لطرحها على جمهور العقلاء، ليحكموا إن كان هؤلاء الذين هاجموا الكتاب يتحرون الحقيقة أم في قلوبهم أمور أخرى، ولكي نترك لكل قاريء (يؤمن بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً)، أن يحكم وفق إيمانه، هل الذين يشتمون الله - جل وتعالى وتقدس - ويستخفون به ويسخرون منه ويصفونه بأبشع الأوصاف، هل هؤلاء ممن يستحق الاحترام والتبجيل والدفاع؟
الحلقة الأولى:
سخريتهم بالله وشتمهم له سبحانه
*يقول رشيد بوجدرة في رواية "ألف وعام من الحنين" قول من أشنع الأقوال - أستغفر الله من إيراده:
(المنامة... بلدة تعودوا أن يقولوا عنها بأن الله تبرزها في يوم من أيام الغضب). رشيد بوجدرة، ألف وعام من الحنين: ص 11-12.
*ويقول أنسي الحاج:
(تقتل الكلمة جسد الله بعد قتل الله روحاً وجسداً)، خواتم ص19.
ويقول:
(العشق الأول الأقرب مايكون إلى دهشة الله الأولى بمن خلق)، خواتم: ص 34.
ويقول:
(سوء التفاهم يرافق كل نفس، كل عمل. الله خلق الإنسان وسرعان ماندم وقال: ما هكذا كان المقصود أن يصير)، خواتم: ص 67.
ويقول:
(تعكس البركة زرقة السماء أنقى مما يعكسها النهر. الله في البركة مطمئن وفي النهر منزعج، الصمد يرتاح في جمود الحركة، ويراقبها بعيون الغدران والمستنقعات. هل يستطيع الله أن يبطل إلهاً)، خواتم: ص 68.
* يقول أدونيس:
(الأخلاق التقليدية هي التي تعيش الخوف من الله، وتنبع من هذا الخوف، الأخلاق التي يدعو إليها جبران هي التي تعيش موت الله)، الثابت والمتحول 3 - صدمة الحداثة: ص 178 - 179.
* يقول انطون مقدسي:
( ... كل ما في الدنيا مجاني لا ثمن لشيء؛ لأن الرب مجاني ... )، قضايا وشهادات 3، شتاء 1991 م/1411 هـ . من حوار مع أنطون مقدسي: ص 21 أجراه سعدالله ونوس.
* ويقول معين بسيسو:
( باسمك تلك المومس ترقص بقناع الرب، باسمك يتدحرج رأس الرب)، معين بسيسو الأعمال الشعرية الكاملة: ص 251 .
* ويقول سميح القاسم:
(مأساتك السوداء كانت منذ قال الله فليكن الوجود، وكان ثم بدا له أن يصنع الشمس اللعينة والحياة)، سميح القاسم في ديوانه: ص 306.
* يقول محمد الماغوط:
(لماذا خلقني؟ وهل كنت أوقظه بسبابتي كي يخلقني)، محمد الماغوط في الآثار الكاملة: ص 218.
* وتقول نوال السعداوي:
(وإذا سأله المدرس سؤالاً تلفّت حوله متحيراً وبدأ بتهتهة، وحين يضحك التلاميذ يقول: لو كانت هناك عدالة في الكون لما خلقني الله، اتهته وجميعهم لايتهتهون، وهمس في أذني بصوت خافت: الله غير موجود لأن العدالة غير موجودة، وهمست في أذنه بدوري: لو كان الله موجوداً لما كان الوفاء يقابله الخيانة والخيانة يقابلها الوفاء، وكنت يا أمي تلميذاً في التاسعة من عمري، وهو زميلي وربط بيني وبينه الإيمان العميق بعدم وجود الله، وظلت قدرتي على الإيمان بالله مرتبطة بقدرتك على خيانة أبي... ). رواية سقوط الإمام: ص 75.
* ويقول عبد الرحمن منيف في رواية مدن الملح:
( ... يارب يا صاحب الخيمة الرزقاء أنت العالي وتعرف بالقلوب احرس الوادي وجنبه البلاء ). مدن الملح 1/59.
ويقول أيضاً:
( أخطر شيء في هذه الحياة بعد الله والمال هو السروال، إذا كانت دكته قاسية أتعب، وإذا ارتخت دكته أشقى وأتعب ). مدن الملح 5/95.
* يقول السيّاب:
( وأبصر الله على هيئة نخلة كتاج نخلة يبيض في الظلام أحسه يقول : يا بني يا غلام، وهبتك الحياة والحنان والنجوم ). ديوان السياب: ص 147.
ويقول السياب أيضاً:
( هل أن جيكور كانت قبل جيكور في خاطر الله في نبع من النور )، ديوان السياب: ص 188.
ويقول السياب أيضاً:
( لولاك ما كان وجه الله من قدري )، ديوان السياب: ص 190.
والسياب له قصيدة بعنوان "في المغرب العربي" تطفح بالكفر الصريح والسخرية بالله جَلَّ وَعَلاَ، وبالقضاء والقدر وبالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه مقاطع منها:
( فنحن جميعنا أموات
أنا ومحمد والله
وهذا قبرنا أنقاض مئذنة معفرة
عليها يكتب اسم محمد والله ... )، ديوان السياب ص 395.
* وقول نازك الملائكة:
( وأضحك ضحكــة رب كئيب *** تَمـــرد مخلوقه الكافر )، ديوان نازك 2/53.
* ويقول البياتي:
( فاسكبي روحك الحنون بروحي *** لأرى من صفائه وجه ربي )، ديوان البياتي 1/69.
* ويقول صلاح عبدالصبور عن لوركا الشيوعي الأسباني:
( ... أمّا الكلمات الحلوة والممرورة
فقد انسابت جدول
يمضي حيث سقطت، وعض التراب فمك
حتى يغفى في حضن الله الغاضب
يرجوه أن يعفوا عن خفراءٍ بلداء
قتلوا آخر أبناء الرب )، ديوان صلاح عبدالصبور: ص 230.
* ويصف يوسف الخال الرب جَلَّ وَعَلاَ بأوصاف خبيثة فيقول:
( وحين أموت خذوا جسدي ولا تدفنوه
لئلا يقوم مع الفجر يوماً
ويكشف سر الإله
مع الشوق يحلو لنا الانتظار
وإن فرغت خمرة في الكؤوس
فها هو ذا الرب بين الحضور )، الأعمال الشعرية الكاملة ليوسف الخال ص 354.
* ويقول جبرا إبراهيم جبرا:
( والله يهدر صوته بين الشجر )، المجموعة الشعرية الكاملة لجبرا: ص 129.
ويقول:
( يا حمل الله الحامل خطايا العالم ارحمنا )، المجموعة الشعرية الكاملة لجبرا: ص 139.
* ويقول توفيق الصايغ:
( من جير دم لجوليا
الحوارية العذراء
عذرتها ألهتها
أهلت أمها أن تُمسى
حماةَ الله )، الأعمال الكاملة لتوفيق الصايغ: ص 305.
ويقول توفيق الصائغ أيضاً:
( الإله الصبي
كيف يُشيخُنا
يقلبنا زبانية؟
المكتنز الخدين كإليتين
كيف يحفر في خدودنا
وتحت عيوننا الجور؟ )، الأعمال الكاملة لتوفيق الصايغ: ص 311-312.
* ويقول سعدي يوسف في مقطع بعنوان "رفض":
( أنا في انتظار يديكَ يا رباً يسير على الرمال
وبقيت أنت ...
إلهي الرملي مجهول الصفات
إلاّ من الألم المقدس في انتظاري
وأنا أشق الرمل لكني أغوص
أحصي اللانهاية في النهاية
كنبيك الممنوع صلباً عن طواطمهم
متألماً حتى الشهادة )، ديوان سعدي يوسف: ص 517 .
الجزء الثانى قريبا بأذ ن الله ......