وووهم
03 -Jul- 2006, 03:26
تتوارين خلف مغيب ٍ دامي
أبعد من الشمس ....
وخلفها بمراحل
ليس خوفا ً من البشر ...... بل خوفا ً مما سيحكى
تعيشين قصة ...... لها بداية ..... وانتهت ...... دون أن يكون لها نهاية
مجرد اغفائة وابتعاد .... عن النقطة الفاصلة ...بين الحب والحياة
لتنسي ..... ذلك الشفق البعيد ....
.
.
في فترة من الفترات كنتي هنا ..... وكنتي على مسرح الحياة
كنتي تضحكين ..... وتنسجين خيوطا ً من الضوء ..... حول الأمل
تحكين للمساء .... ماعانيتيه
وتقتربين من تلك الحديقة .... على أطراف المدينة
لتبحثي عن سؤال
هل أنا أحب ؟
لتقولي ..... نعم
ولكن دوامة التفكير تحكي لمن بجوارك قصة أنتي لم تحكيها
وهذا مالاتريدين...
تريدين صمتا ً لاأحد يشاركك فيه
تريدين جسرا ً لايرى .... ولايسمع
تريدين قربا ً غير ملموس
تريدين أن تعيشي حبا ً بلا أسئلة .... ولامتاهات
ولكن .................
.
.
.
لم يبقى شيء ...... غير الطيف الذي رحل
وتهتي وسط زحام ٍ من البشر
مرة ً تبحثين ..... ومرة ً تبكين
أناسا ً رحلوا ..... وأناسا ً حظروا
التفوا من حولك ..... ليقيسوا قياساتك
ويبنوا مايأملون ....... لتكوني سعيدة
.
.
( كوني حذرة ) ..... مجرد عنوان ابتدعتيه ...
لتخفي قلبا ً يكتوي .....
وتخفي إنكسارا ً في داخلك ....
ولكي تختصري ..... ماسوف يحصل ..... لو تعلقتي مرة ً أخرى
.
.
.
.
كبتا ً في داخلك ..... يزلزل أركان كيانك
لكنكي قاسية ...... لاتريدين للبوح أن يأخذ مجراه
إيمانا ً بذلك العنوان ..... ( كوني حذرة )
تقيسين البشر ...... بمالايغتفر....
رغم أن ربع العالم يعيش بجانبك .... خلف المغيب
.
.
لاتريدين لمفاتيحك أن تكون بيد الغير
حتى تغلقي المكان .... متى ماأردتي
وحتى تكوني بذلك الشموخ الذي يخفي وراءة ...... جرح .... بألف جرح
وتقولي للغير ..... أنا بألف خير
رغم أنكي ..... تحاولي أن تكوني بخير.....
.
.
تمر عليكي أوقات ....
تصارعين بها مامظى من سنوات ......
وتنفقين بسخاء ..... على مواطن الفرح لمن هم حولك
ليس لتفرحين ..... بل ليفرحوا هم فقط
ومن ثم
تتجهين الى قصرك ..... في غرفتك
لتعودي الى تلك الاوراق التي اخفيتيها
ولتلقي بجسدك ..... على صفحة الأيام
.
.
ورغم هذا ...... أنتي كما تريدين .....
واثقة الخطى رغم الجروح
مؤثرة ...... وغير متأثرة
تلقين السلام .... على هذا وذاك
دون أدنى التزام ..... بأي التزام
لتسيري الحياة كما تريدين ....... وليس كما يريدون
وتختفي خلف المغيب ..... لتري العالم كله ..... بصخبه وسكونه
لتقرأيه ...... دون أدنى اهتمام .......
حتى لاينتبه .... ومن ثم ..... يمعن القراءة
في تلك الكتب ..... التي اخفيتيها
.
.
( خاتمة )
هناك أناس .... يظهرون سطرا ً ويخفون سطر ..... حتى لايكتمل المعنى
أما أنتي .... أظهرتي العنوان .... وأخفيتي كل السطور
حتى يحصل التشويق ...... ولاتقرأ القصة
أبعد من الشمس ....
وخلفها بمراحل
ليس خوفا ً من البشر ...... بل خوفا ً مما سيحكى
تعيشين قصة ...... لها بداية ..... وانتهت ...... دون أن يكون لها نهاية
مجرد اغفائة وابتعاد .... عن النقطة الفاصلة ...بين الحب والحياة
لتنسي ..... ذلك الشفق البعيد ....
.
.
في فترة من الفترات كنتي هنا ..... وكنتي على مسرح الحياة
كنتي تضحكين ..... وتنسجين خيوطا ً من الضوء ..... حول الأمل
تحكين للمساء .... ماعانيتيه
وتقتربين من تلك الحديقة .... على أطراف المدينة
لتبحثي عن سؤال
هل أنا أحب ؟
لتقولي ..... نعم
ولكن دوامة التفكير تحكي لمن بجوارك قصة أنتي لم تحكيها
وهذا مالاتريدين...
تريدين صمتا ً لاأحد يشاركك فيه
تريدين جسرا ً لايرى .... ولايسمع
تريدين قربا ً غير ملموس
تريدين أن تعيشي حبا ً بلا أسئلة .... ولامتاهات
ولكن .................
.
.
.
لم يبقى شيء ...... غير الطيف الذي رحل
وتهتي وسط زحام ٍ من البشر
مرة ً تبحثين ..... ومرة ً تبكين
أناسا ً رحلوا ..... وأناسا ً حظروا
التفوا من حولك ..... ليقيسوا قياساتك
ويبنوا مايأملون ....... لتكوني سعيدة
.
.
( كوني حذرة ) ..... مجرد عنوان ابتدعتيه ...
لتخفي قلبا ً يكتوي .....
وتخفي إنكسارا ً في داخلك ....
ولكي تختصري ..... ماسوف يحصل ..... لو تعلقتي مرة ً أخرى
.
.
.
.
كبتا ً في داخلك ..... يزلزل أركان كيانك
لكنكي قاسية ...... لاتريدين للبوح أن يأخذ مجراه
إيمانا ً بذلك العنوان ..... ( كوني حذرة )
تقيسين البشر ...... بمالايغتفر....
رغم أن ربع العالم يعيش بجانبك .... خلف المغيب
.
.
لاتريدين لمفاتيحك أن تكون بيد الغير
حتى تغلقي المكان .... متى ماأردتي
وحتى تكوني بذلك الشموخ الذي يخفي وراءة ...... جرح .... بألف جرح
وتقولي للغير ..... أنا بألف خير
رغم أنكي ..... تحاولي أن تكوني بخير.....
.
.
تمر عليكي أوقات ....
تصارعين بها مامظى من سنوات ......
وتنفقين بسخاء ..... على مواطن الفرح لمن هم حولك
ليس لتفرحين ..... بل ليفرحوا هم فقط
ومن ثم
تتجهين الى قصرك ..... في غرفتك
لتعودي الى تلك الاوراق التي اخفيتيها
ولتلقي بجسدك ..... على صفحة الأيام
.
.
ورغم هذا ...... أنتي كما تريدين .....
واثقة الخطى رغم الجروح
مؤثرة ...... وغير متأثرة
تلقين السلام .... على هذا وذاك
دون أدنى التزام ..... بأي التزام
لتسيري الحياة كما تريدين ....... وليس كما يريدون
وتختفي خلف المغيب ..... لتري العالم كله ..... بصخبه وسكونه
لتقرأيه ...... دون أدنى اهتمام .......
حتى لاينتبه .... ومن ثم ..... يمعن القراءة
في تلك الكتب ..... التي اخفيتيها
.
.
( خاتمة )
هناك أناس .... يظهرون سطرا ً ويخفون سطر ..... حتى لايكتمل المعنى
أما أنتي .... أظهرتي العنوان .... وأخفيتي كل السطور
حتى يحصل التشويق ...... ولاتقرأ القصة